شبكة الملحدين العرب  |  المنتدى

جميع المدونات [1] 2 3 4 5 6 ... 8

xx ذلك المستبد الخجول - [الدين الاسلامي]
22/01/2011, 05:02:30
الزملاء الأفاضل
باديء ذي بدءفإنني أهنيء نفسي بعودة منتدانا الحبيب  Rose

لقد لاحظت أن العديد من المسلمين (بمَن فيهم كبار الدعاة والكتّاب المشهورين) يقعون في إشكال منطقي يبدو لي واضحاً للغاية ، فهم يحاولون إثبات وجود خالق للكون وذلك من خلال تناسق الكون وروعته (بالرغم من وجود العديد من العيوب في ذلك التناسق) ولامانع لديهم من الاستعانة بكتابات المسيحيين في هذا الشأن (كما فعل مصطفى محمود مثلاً) وذلك لإثبات وجود خالق للكون. وهم يظنون أن إثبات وجود خالق للكون يعني بالضرورة صحة الإسلام!

بالنسبة لي فإنني لا أستطيع الجزم بوجود إله من عدمه ... قد يكون للكون خالقٌ ... وقد يكون ذلك الخالق هو نفسه الإله أو لايكون ... وبالنسبة لي فإن عقلي لم يجد أدلة مقنعة على وجود إله كما أنه - أيضاً - لم يجد أدلة مقنعة على عدم وجود إله ... وبالتالي فقد أصبحت تلك القضية لاتهمني كثيراً طالما أنني قد تأكدت من شيئين:

الشيء الأول هو أنه لو كان هناك إله فهو بالتأكيد ليس الله بمفهومه الإسلامي المليء بالنواقص حيث يشعر بالغيرة والغضب ويكيد لمخلوقاته ويتلذذ بتعذيبهم ويتركهم في حيرة حيث يغفر لمَن يشاء ويعذّب مَن يشاء فيهم دون أية قاعدة واضحة ... بل أنه يحاول إغواء مخلوقاته لكي يتأكد من ولائهم له (كما فعل مع قوم موسى مثلاً) مثله في ذلك مثل أي زوجة فارغة العقل ... والأغرب من ذلك فإن ذلك الله الذي خلق الكون بسرمديته وعظمته لايعرف كثيراً عن ذلك الكون الذي خلقه فيظن أن السماء هي سقف له ابواب وأن الجنين يُخلق من التقاء ماء الرجل بماء المرأة وأن الإنسان يفكر ويتخذ القرارات في قلبه (ليس مجازاً) والعجيب أن تلك الأخطاء التي وقع فيها ذلك الخالق هي نفس الأخطاء التي كانت سائدة في وقت ظهور قرآن ذلك الخالق الإسلامي المزعوم وجميع تلك الأخطاء قد وقع فيها علماء وأطباء اليونان القدامى.

الشيء الثاني هو أنه لو كان هناك إله فهو يتميز بالغموض الشديد أو الخجل المبالغ فيه حيث أنه لايريد أن يفصح عن نفسه بوضوح بالرغم من ملايين الدعوات التي تُوجه له كل يوم. إن فكرة وجود إله يعاقب المجرم ويكافيء الصالح هي فكرة رومانسية جميلة تتفق مع مباديء العدل التي نؤمن بها والتي نتمنى أن نراها ... كما أن فكرة التقاء الأحباء في الآخرة هي أيضاً فكرة رومانسية جميلة تخفف من وطء الفراق بالموت ... ولكن مَن قال إن الحياة دائماً عادلة ورومانسية ... فإنني دائماً ما اشبه ذلك بفكرة وجود سانتا كلوز (أو بابا نويل) التي يؤمن بها الطفل الصغير وتجعله يشعر بالأمل والاطمئنان ولكنها للأسف مجرد وهم.

هذا هو اختصار لرؤيتي التي خرجت بها وأتمنى أن أسمع آراء الزملاء في هذا الشأن ... تحياتي  Rose

xx إشكال منطقي يؤرقني - [الدين الاسلامي]
24/09/2010, 11:02:40
الزملاء الأعزاء
هناك موضوع منطقي يشغل تفكيري وذلك منذ عدة سنوات من قبل حتى أن أبدأ رحلة الشك. هذا الموضوع هو التعارض المنطقي الواضح بين القرآن والسنّة. فالمسلمون يؤمنون أن القرآن الموجود الآن هو محفوظُ بوعدٍ من الله لهم أي أنه لم تطرأ عليه زيادة أو نقصان ، وفي نفس الوقت فالمسلمون يؤمنون أيضاً بالسنّة ويعتبرونها المصدر الثاني للتشريع بعد القرآن (بل كثيراً مايعملون بأحكام السنّة ويتركون أحكام القرآن كمثال رجم الزاني).

المشكلة المنطقية هي أن صحيح السنّة يؤكد أن القرآن الذي نعرفه اليومَ ناقص وغير مكتمل وذلك من واقع الأحاديث الصحيحة التالية:

اقتباس
عن عائشة أم المؤمنين قالت : لقد نزلت آية الرجم والرضاعة فكانتا في صحيفة تحت سرير فلما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم تشاغلنا بموته فدخل داجن فأكلها
الراوي: القاسم بن محمد و عمرة المحدث: ابن حزم - المصدر: المحلى - لصفحة أو الرقم: 11/235
خلاصة حكم المحدث: صحيح



اقتباس
صحيح مسلم - كِتَاب الْحُدُودِ - بَاب رَجْمِ الثَّيِّبِ فِي الزِّنَى

 
3201 بَاب رَجْمِ الثَّيِّبِ فِي الزِّنَى

1691 حَدَّثَنِي أَبُو الطَّاهِرِ وَحَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى قَالَا حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي يُونُسُ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَهُوَ جَالِسٌ عَلَى مِنْبَرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ  إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْحَقِّ وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ الْكِتَابَ فَكَانَ مِمَّا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةُ الرَّجْمِ قَرَأْنَاهَا وَوَعَيْنَاهَا وَعَقَلْنَاهَا فَرَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَجَمْنَا بَعْدَهُ فَأَخْشَى إِنْ طَالَ بِالنَّاسِ زَمَانٌ أَنْ يَقُولَ قَائِلٌ مَا نَجِدُ الرَّجْمَ فِي كِتَابِ اللَّهِ فَيَضِلُّوا بِتَرْكِ فَرِيضَةٍ أَنْزَلَهَا اللَّهُ وَإِنَّ الرَّجْمَ فِي كِتَابِ اللَّهِ حَقٌّ عَلَى مَنْ زَنَى إِذَا أَحْصَنَ مِنْ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ إِذَا قَامَتْ الْبَيِّنَةُ أَوْ كَانَ الْحَبَلُ أَوْ الِاعْتِرَافُ  وَحَدَّثَنَاه أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَابْنُ أَبِي عُمَرَ قَالُوا حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ الزُّهْرِيِّ بِهَذَا الْإِسْنَادِ



اقتباس
من صحيح البخاري:
فَجَلَسَ عُمَرُ عَلَى الْمِنْبَرِ فَلَمَّا سَكَتَ الْمُؤَذِّنُونَ قَامَ فَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي قَائِلٌ لَكُمْ مَقَالَةً قَدْ قُدِّرَ لِي أَنْ أَقُولَهَا لَا أَدْرِي لَعَلَّهَا بَيْنَ يَدَيْ أَجَلِي فَمَنْ عَقَلَهَا وَوَعَاهَا فَلْيُحَدِّثْ بِهَا حَيْثُ انْتَهَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ وَمَنْ خَشِيَ أَنْ لَا يَعْقِلَهَا فَلَا أُحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يَكْذِبَ عَلَيَّ إِنَّ اللَّهَ بَعَثَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْحَقِّ وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ الْكِتَابَ فَكَانَ مِمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ آيَةُ الرَّجْمِ فَقَرَأْنَاهَا وَعَقَلْنَاهَا وَوَعَيْنَاهَا رَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَجَمْنَا بَعْدَهُ فَأَخْشَى إِنْ طَالَ بِالنَّاسِ زَمَانٌ أَنْ يَقُولَ قَائِلٌ وَاللَّهِ مَا نَجِدُ آيَةَ الرَّجْمِ فِي كِتَابِ اللَّهِ فَيَضِلُّوا بِتَرْكِ فَرِيضَةٍ أَنْزَلَهَا اللَّهُ


المشكلة المنطقية التي تؤرقني هي كيف يؤمن المسلمون باكتمال القرآن وفي نفس الوقت يؤمنون بصحيح السنّة التي تؤكد عدم اكتمال القرآن؟

xx حين تسيطر الخرافة والأمراض النفسية على أوامر الرسول - [الدين الاسلامي]
24/08/2010, 20:03:14
الزملاء الأعزاء
عذراً لأنني في هذا الموضوع سأعيد النقاش مرة أخرى حول أمر يثير حيرتي وبالتالي فقد لايكون في هذا الوضوع أي جديد بالنسبة لبعض الزملاء الذين قرأوا كافة موضوعاتي مِن قبل  Rose

لاشك أن أمر الرسول لأتباعه بأمر الكلاب هو من الألغاز التاريخية التي لا يمكننا أن نفسّرها سوى على أساس أن الرسول إما أنه كان يعاني مرضاً نفسياً ما يجعله يخشى الكلاب أو أنه كان يصدّق في الخرافات بطريقة مرضية (أيضاً). ففي صحيح البخاري نجد الحديث الذي يقول بالنص (إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بقتل الكلاب )، وكذلك في صحيح مسلم نجد نفس الحديث بطريقة مشابهة وأكثر تحديداً حيث يقول (أمر رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏بقتل الكلاب فأرسل في ‏ ‏أقطار ‏ ‏المدينة ‏ ‏أن تقتل)، وهناك حديث آخر من صحيح مسلم يقول (‏كان رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يأمر بقتل الكلاب ‏ ‏فننبعث ‏ ‏في ‏ ‏المدينة ‏ ‏وأطرافها فلا ندع كلبا إلا قتلناه حتى إنا لنقتل كلب ‏ ‏المرية ‏ ‏من أهل البادية يتبعها ).

ثم لسبب ما غيّر الرسول رأيه فاكتفى بقتل الكلب الأسود وذلك من واقع نص الحديث التالي من صحيح مسلم والذي يقول (‏أمرنا رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏بقتل الكلاب حتى إن المرأة تقدم من البادية بكلبها فنقتله ثم نهى النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏عن قتلها وقال ‏ ‏عليكم بالأسود ‏ ‏البهيم ‏ ‏ذي النقطتين فإنه شيطان). وبالطبع فإن تخبط أوامر الرسول وعدم اتزانها وكذلك الحديث الأخير (حين يؤكد الرسول على قتل الكلب الأسود) كل ذلك يُعطينا انطباعاً قوياً بأن مثل ذلك الخوف من الكلاب السوداء يكون إما بسبب مرض نفسيّ معيّن أو بسبب عقلٍ غائب في متاهات الخرافة. لقد كنت دائماً ما أتعجب كيف يأمر الرسول بقتل الكلاب (سواء السوداء فقط أم جميعها) وهي مخلوقات خلقها الله، فإذا كان الله قد خلقها ثم أمر بقتلها، فهل يُعني ذلك أنه أخطأ بخلقها أم أن الشيطان هو الذي خلقها مثلاً (لاحظ الحديث القائل بأن الكلب الأسود شيطان).

للأسف الشديد فإن مثل تلك الأحاديث الغارقة في الخرافة والمرض النفسي أصبحت دستوراً للمسلمين فأصبح مُحرّماً على المسلم أن يقتني كلباً وذلك بالرغم من منافع الكلاب الكثيرة، فالكثير من الأسر يحبّون كلابهم ويرتبطون بها للغاية، والكثير من كبار السن لا يجدوا مَن يؤنس وحدتهم سوى كلابهم وكم من مرة ذهبت للحدائق العامة لأجد العديد من كبار السن وكلٌ منهم يصطحب كلبه معه ويحدّثه والغريب في الأمر أن الكلب - بذكائه المعروف عنه- ينصت إلى صاحبه ويمنحه شعوراً بالراحة، ولكن كل تلك المتعة ممنوعة على المسلمين وذلك بسبب أحاديث صادرة عن مريض نفسي (أو جاهل). بل لقد وصل الأمر بالشيخ ابن عثيمين أن يُصدر فتوى تقول بالنص (يستثنى من جواز اقتناء كلب الصيد ونحوه ما إذا كان أسود بهيماً- أو ذا نقطتين- لأنَّه مأمورٌ بقتله).

قد يقول قائل بأن الحكمة من الأمر بقتل الكلاب هو للحفاظ على الصحة العامة في زمنٍ كانت فيه الرعاية الطبية والبيطرية شبه منعدمة، ولكننا نلاحظ أن الإسلام لم يجد بأساً في اقتناء القطط وذلك بالرغم من أن القطط تنقل أمراضاً أكثر شيوعاً من التي تنقلها الكلاب (كالحساسية الجلدية أو حساسية الجهاز التنفسي على سبيل المثال)، والمرض الوحيد الذي قد تنقله الكلاب هو السُعار وهو مرض ينتقل من خلال حيوانات كثيرة أخرى بخلاف الكلب و منها الحصان و الحمار و الأبقار و الجاموس ولكننا نلاحظ أن الإسلام لم يطالبنا بقتل كل تلك الحيوانات. كذلك فإن الكلب المصاب بالسعار يهاجم الناس بدون سبب و كلب من هذا النوع يقتله الناس بتلقائية دون أن ينتظروا وحياً من الرسول أو غيره، كذلك كان السبب في قتل الكلاب هو سبب صحي فإننا لا نجد أية إشارة لذلك سواء بالتصريح أو بالتلميح. كذلك فإن الرسول ينفي بنفسه مثل ذلك التبرير حين يقول لأتباعه بصراحة بأن الكلب الأسود شيطان وأن الملائكة تخشى الكلاب.

 وفي النهاية لا يتبقى تفسيرُ لمثل ذلك الأمر الشاذ سوى المرض النفسي أو الجهل والانغماس في الخرافة. فهل أمر الرسول بقتل الكلاب هو دليلُ على مرضه النفسي أم على انغماسه في خرافات الجهل؟

تحياتي  Rose

xx هل حقاً شجّع الإسلام العلم؟ - [الدين الاسلامي]
11/07/2010, 07:50:43
الزملاء الأعزاء
اشتقت كثيراً لمنتدانا الغالي الذي لم يمنعني عنه سوى ظروف خارجة عن إرادتي  Rose

عدتُ اليكم اليومَ بموضوعٍ بسيط يتناسب مع حرارة جوّ الصيف ....

كثيراً ما نسمع عن أن المسلمين هم أمة (اقرأ) وأن الإسلام أمر المسلمين بتحصيل العلم وأن أول آية نزلت في القرآن هي (إقرأ) ....

باديء ذي بدء فإنني يهمني توضيح اللبس (أم هو التدليس؟) حول كلمة اقرأ ، فهي في رأيي لاتُشجّع على تحصيل العلم على الإطلاق بل هي - على النقيض - تتناقض مع العلم ... فمن معجم لسان العرب نجد التالي (ومعنى قَرَأْتُ القُرآن: لَفَظْت به مَجْمُوعاً أَي أَلقيته) ، وبالتالي فمعنى كلمة اقرأ في الآية هو (ردّد ورائي) وذلك كما يفعل الأطفال في الكتّاب حين يرددون مايقوله الشيخ (حتى ولو لم يفهموه) وبالطبع فإن ذلك الترديد الببغائي يتعارض تماماً مع أبسط مباديء العلم كما نعرفها!

بعد ذلك نجد العديد من المسلمين (بل ومن الدعاة) يردّدون قولين شهيرين باعتبارهما من الأحاديث النبوية ، وأولهما هو (اطلبوا العلم من المهد الى اللحد) والثاني هو (اطلبوا العلم ولو في الصين). وبالطبع فكلا القولين لاعلاقة لهما بالأحاديث النبوية على الإطلاق!

بالطبع هناك الآية 28 من سورة فاطر والتي تقول (إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ) والتي يُقصد بها العالمين بما يستطيع الله أن يفعله بهم وذلك طبقاً لقول ابن مسعود (ليس العلم عن كثرة الحديث ولكن العلم عن كثرة الخشية) وبالتالي فإن مفهوم العلم في الإسلام هو حفظ الأحاديث وكثرة أداء الصلاة والعبادات وهو ماليس له أية علاقة على الإطلاق بمفهوم العلم التجريبي القائم على الشك والتساؤل والتجريب كما كان يفعل اليونانيون والفارسيون والمصريون والبابليون قبل ذلك بمئات (أو آلاف) الأعوام ، وبالطبع فإن ذلك التفسير العجيب للعلم وللعلماء قد أدّى الى أن يطلق المسلمون صفة العلماء على أمثال ابن باز (صاحب كتاب إنكار دوران الأرض حول الشمس) أو محمد صالح المنجد (صاحب فتوى قتل ميكي ماوس) أو صالح الفوزان (صاحب فتوى تحريم العمل بالقوانين الوضعية).

xx هل توجد حكمة في الصداق (المهر) الذي اهتمت به الشريعة الإسلامية؟ - [الدين الاسلامي]
22/03/2010, 05:36:54
الزملاء الأعزاء

من عجائب الشريعة الإسلامية هي أمر الإسلام للرجل بأن يدفع مهراً (أي مالاً) للمرأة مقابل استمتاعه بها. بل ونلاحظ أنه بينما أغفل التشريع الإسلامي (من واقع نصوص القرآن والسنّة) الكثير من المواد الهامة المتعلقة بالزواج نراه يركّز بشدة على أن يدفع الرجل أجر المرأة التي يريد أن يستمتع بها. بالطبع هناك شروط أخرى لصحة الزواج مثل الوليّ والإشهار ولكنها جميعا شروط مأخوذة من السنّة أو من مصادر أخرى أقل أهمية من القرآن ممّا يدل على أن تلك الشروط لاترقى في الأهمية الى أهمية دفع الأجر. فمن ضمن الآيات التي أكّدت على أهمية دفع أجر الزوجة الآية 25 من سورة النساء:
فَانْكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ  بِالْمَعْرُوفِ

والآية 5 من سورة المائدة:
َالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ

الآية 10 من الممتحنة:
وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ

أما الآية 24 من سورة النساء فهي تؤكد أحقية الرجل في أن يضاجع أية امرأة يرغبها طالما اتفق معها على أن يدفع لها أجرها لمدة محددة (وهو مماثل تماماً للبغاء بمفهومه الحديث). الآية تقول:
وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِكُمْ  مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ  فَرِيضَةً وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا

فهل يوجد لدى أي مِن الزملاء المدافعين عن الإسلام تفسير لاهتمام القرآن المبالغ فيه بأن يدفع الرجل للمرأة أجرها مقابل استمتاعه بها؟

حين نقرأ الآية 25 من سورة النساء نراها تقول:
وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا أَنْ يَنْكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ

ألا يذكّرنا ذلك بما نفعله اليوم حين لانستطيع شراء سيارة جديدة مثلا فنشتري سيارة مستعملة (نصف عمر) طالما أنها مؤمنة (أقصد متينة)؟

أرجو التعليق مِن الزملاء على هذه المسألة التي تحيّرني بالفعل  Rose

xx من تاريخ السلب والنهب في فجر الإسلام - سرية نخلة - [الدين الاسلامي]
16/02/2010, 05:30:41
الزملاء الأعزاء
كنت قد طرحت موضوعاً مشابهاً مِن قبل ولكني لم أعطه حقه في النقاش نظراً لضيق وقتي ولذلك فقد ارتأيت أن أعيد طرحه بعد تنقيحه ...

فالآيــة 217 من سورة البقرة تقول بالنص
اقتباس
يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ

وبالطبع فإن الآية عاليه قد نزلت في وقت كان لابد لجبريل فيه أن يتدخل، والقصة من وراء نزول هذه الآية كما وردت في تفسير بن كثير هي كالتالي
اقتباس
وقال عبد الملك بن هشام راوي السيرة عن زياد بن عبد الله البكائي عن محمد بن إسحاق بن يسار المدني رحمه الله في كتاب السيرة له إنه قال : وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن جحش بن رباب الأسدي في رجب مقفله من بدر الأولى وبعث معه ثمانية رهط من المهاجرين ليس فيهم من الأنصار أحد وكتب له كتابا وأمره أن لا ينظر فيه حتى يسير بيومين ثم ينظر فيه فيمضي كما أمره به ولا يستكره من أصحابه أحدا وكان أصحاب عبد الله بن جحش من المهاجرين ثم من بني عبد شمس بن عبد مناف أبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف ومن حلفائهم عبد الله بن جحش وهو أمير القوم وعكاشة بن محصن أحد بني أسد بن خزيمة حليف لهم ومن بني نوفل بن عبد مناف عتبة بن غزوان بن جابر حليف لهم ومن بني زهرة بن كلاب سعد بن أبي وقاص ومن بني كعب عدي بن عامر بن ربيعة حليف لهم من غير ابن وائل وواقد بن عبد الله بن عبد مناف بن عرس بن ثعلبة بن يربوع أحد بني تميم حليف لهم وخالد بن البكير أحد بني سعد بن ليث حليف لهم ومن بني الحارث بن فهر سهيل بن بيضاء فلما سار عبد الله بن جحش يومين فتح الكتاب فنظر فإذا فيه " إذا نظرت في كتابي هذا فامض حتى تنزل نخلة بين مكة والطائف ترصد بها قريشا وتعلم لنا من أخبارهم " فلما نظر عبد الله بن جحش في الكتاب قال : سمعا وطاعة ثم قال لأصحابه : قد أمرني رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - أن أمضي إلى نخلة أرصد بها قريشا حتى آتيه منهم بخبر وقد نهاني أن أستكره أحدا منكم فمن كان منكم يريد الشهادة ويرغب فيها فلينطلق ومن كره ذلك فليرجع فأما أنا فماض لأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فمضى ومضى معه أصحابه لم يتخلف عنه منهم أحد فسلك على الحجاز حتى إذا كان بمعدن فوق الفرع يقال له نجران أضل سعد بن أبي وقاص وعتبة بن غزوان بعيرا لهما كانا يعتقبانه فتخلفا عليه في طلبه ومضى عبد الله بن جحش وبقية أصحابه حتى نزل نخلة فمرت به عير لقريش تحمل زيتا وأدما وتجارة من تجارة قريش فيها عمرو بن الحضرمي واسم الحضرمي عبد الله بن عباد أحد الصدف وعثمان بن عبد الله بن المغيرة وأخوه نوفل بن عبد الله المخزوميان والحكم بن كيسان مولى هشام بن المغيرة فلما رآهم القوم هابوهم وقد نزلوا قريبا منهم فأشرف لهم عكاشة بن محصن وكان قد حلق رأسه فلما رأوه آمنوا وقالوا : عمار لا بأس عليكم منهم وتشاور القوم فيهم وذلك في آخر يوم من رجب فقال القوم والله لئن تركتم القوم هذه الليلة ليدخلن الحرم فليمتنعن منكم ولئن قتلتموهم لتقتلنهم في الشهر الحرام فتردد القوم وهابوا الإقدام عليهم ثم شجعوا أنفسهم عليهم وأجمعوا قتل من قدروا عليه منهم وأخذ ما معهم فرمى واقد بن عبد الله التميمي عمرو بن الحضرمي بسهم فقتله واستأسر عثمان بن عبد الله والحكم بن كيسان وأفلت القوم نوفل بن عبد الله فأعجزهم وأقبل عبد الله بن جحش وأصحابه بالعير والأسيرين حتى قدموا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة قال ابن إسحاق : وقد ذكر بعض آل عبد الله بن جحش أن عبد الله قال لأصحابه إن لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - مما غنمنا الخمس وذلك قبل أن يفرض الله الخمس من المغانم فعزل لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - خمس العير وقسم سائرها بين أصحابه قال ابن إسحاق : فلما قدموا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : " ما أمرتكم بقتال في الشهر الحرام " فوقف العير والأسيرين وأبى أن يأخذ من ذلك شيئا فلما قال ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أسقط في أيدي القوم وظنوا أنهم قد هلكوا وعنفهم إخوانهم من المسلمين فيما صنعوا وقالت قريش قد استحل محمد وأصحابه الشهر الحرام وسفكوا فيه الدم وأخذوا فيه الأموال وأسروا فيه الرجال فقال من يرد عليهم من المسلمين ممن كان بمكة إنما أصابوا ما أصابوا في شعبان وقالت اليهود تفاءلوا بذلك على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عمرو بن الحضرمي قتله واقد بن عبد الله عمرو عمرت الحرب والحضرمي حضرت الحرب وواقد بن عبد الله وقدت الحرب فجعل الله عليهم ذلك لا لهم فلما أكثر الناس في ذلك أنزل الله على رسول الله صلى الله عليه وسلم" يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير وصد عن سبيل الله وكفر به والمسجد الحرام وإخراج أهله منه أكبر عند الله والفتنة أكبر من القتل " أي إن كنتم قتلتم في الشهر الحرام فقد صدوكم عن سبيل الله مع الكفر به وعن المسجد الحرام وإخراجكم منه وأنتم أهله " أكبر عند الله " من قتل من قتلتم منهم " والفتنة أكبر من القتل " أي قد كانوا يفتنون المسلم في دينه حتى يردوه إلى الكفر بعد إيمانه فذلك أكبر عند الله من القتل " ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا " أي ثم هم مقيمون على أخبث ذلك وأعظمه غير تائبين ولا نازعين . قال ابن إسحاق : فلما نزل القرآن بهذا من الأمر وفرج الله عن المسلمين ما كانوا فيه من الشدة قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم العير والأسيرين


إن القصة عاليه تعطينا فكرة واضحة عن جو النهب والسلب الذي كان سائداً في البيئة الصحراوية التي ظهر فيها الإسلام والتي لم يخرج الإسلام كثيراً عنها ، فلعلنا نلاحظ أن أعضاء السرية لم يفكّروا في القتال حتى رأوا العير المحمّلة فسال لعابهم. ولكن بقيت مشكلة أن ذلك الحادث وقع في أحد الأشهر الحرم التي كانت مقدسة لدى المسلمين والكفار على حد سواء ولايحل لأي منهم القتال خلالها، ولكن كله يهون من أجل العيـــر!


أما عن الطريقة التي اتبعها المجاهدون المسلمون فقد كانت عبارة عن خدعة رخيصة وذلك بأن تظاهروا بأنهم حجيج محرمون (بقص شعورهم) وبذلك يظن تجار قريش أن هؤلاء المسلمين المحاربين هم مجرد حجاج مسالمون (فالحرب خدعــة كما قال الرســول فيما بعـد) ، بعد ذلك اتفق أعضاء السرية على إعطاء الخُمس للرسول (باعتباره شيخ الـ...الـ... المسلمين الأوائل) ولكن إحقاقاً للحق فقد رفض الرسول أخذ نصيبه حتى نزلت الآية التي طمأنته أنه لاغبار على ما حدث وأن القتال في الأشهر الحرم كان لابأس به وبذلك اطمأن الرسول وأخذ نصيبه بضمير  مستريح حيث يبدو أن جبريــل كان دائما ما يــأتي في أوقات حاســمة لإنقاذ ماء وجه الرسول وذلك كما حدث قبل ذلك حين أراد أن يطلق سودة وكذلك حين أراد أن يتزوج زينب وحين شعر بالحنين لممارسة الجنس مع جاريته الحسناء مارية (بعد أن كان قد أقسم لزوجته بألا يمس مارية مرة أخرى) ... ففي كل الأحوال كان جبريل يأتي بآيات من الله شخصياً تسمح للرسول بأن يفعل كل ذلك وأكثر!

--------------------------------------------------------------------------------

بقيت لديّ بعض الأسئلة التي تؤرقني:


 1- هل كانت سرية نخلة (أولى سرايا الإسلام التي يحدث فيها قتل وأسر واستيلاء على الأموال) بغرض نشر الدعوة أم بغرض آخر؟


 2- هل كانت تلك السرية دفاعية أم هجومية؟


3- هل الحرب حقا خدعة وهل يجوز استخدام أية وسيلة (مهما كان فيها إهانة للمقدسات) من أجل تحقيق النصر (أي الاستيلاء على العير)؟ لاأدري لمــاذا أتذكر ميكيافيللي


 4- هل هي صدفة أن ينزل جبريل بآية جديدة لكي يستريح ضمير الرسول ويأخذ نصيبه من المصلحة ... أقصد الغنائم؟

xx هل عدم عدالة يعقوب هو سبب ما حدث ليوسف؟ - [الدين الاسلامي]
24/11/2009, 09:25:20
الزملاء الأعزاء
استمراراً لموضوعي حول أخلاقيات القصص القرآنية والذي تجدونه في الرابط التالي:
http://brain_user2006.el7ad.com/smf/index.php?topic=34714.msg341487#msg341487

فقد لفت نظري قصة يوسف وهي القصة الوحيدة في القرآن التي تحمل مقومات العمل الأدبي الجيد من مقدمة وعقدة وصراع ونهاية ، ولكنني لاحظت الآيات التالية في القصة وهي الآيات 7 الى 9 من سورة يوسف:

اقتباس
لَقَدْ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آيَاتٌ لِلسَّائِلِينَ * إِذْ قَالُوا لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَى أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ * اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ وَتَكُونُوا مِنْ بَعْدِهِ قَوْمًا صَالِحِينَ

وهي آيات تثير الإشفاق ليس تجاه يوسف بل تجاه أخوته!

فالآيات توضّح أن يعقوب (نبي الله) كان أباً غير عادل يحب يوسف أكثر من أخوته وأن تلك التفرقة في الحب هي سبب شعور المرارة لدى الأخوة الذي جعلهم يقررون قتل يوسف بهدف محاولة اكتساب حب أبيهم مرة أخرى. إنها في رأيي قصة محزنة للغاية وتصلح كمادة للدراسة لعلماء نفس الجريمة حيث أن المجرم الحقيقي هنا ليس هو الأخوة (الواضح سذاجتهم وحبهم لأبيهم) ولكن المجرم الحقيقي هو الأب يعقوب الغير عادل والذي أشعر أبناءه بأنه يفضّل يوسف على باقي أخوته!

إن الذي يؤسفني هو أن الدعاة المسلمين (وعلى رأسهم عمرو خالد) يحاولون دائماً إجبارنا على أن نتعلم الأخلاقيات من قصص القرآن ، فهل يجب علينا أن نتعلم أن نكون آباء غير عادلين لكي نتسبب في وجود أبناء مجرمين؟

أريد تعليقاً من الزملاء الذين لهم دراية بعلم نفس الجريمة ... تحياتي  Rose


xx حين يغتصب الدين براءة الطفولة - [الدين الاسلامي]
16/10/2009, 01:57:53
الزملاء الأعزاء
اشتقت لكم جميعاً  Rose

اشتقت لمنتدانا الرائع وللحرية الفكرية التي أجدها فيه وللأفكار الرائعة التي أتعلمها هنا  Rose

أثناء تصفحي لموقع memritv.org وجدت هذا الفيديو الذي أصابني بحزن شديد ... فالذي يتحدث هنا ليس طفلاً على الإطلاق ... بل هو رجل صغير تم تلقينه وإعداده ... الذي يتحدث عن تحريم الموسيقى وتحريم الغناء وتحريم التعليم الجنسي!

لا أدري مالذي يعرفه مثل ذلك الطفل الصغير عن التعليم الجنسي؟

مثل ذلك الصغير البائس الذي فقدَ طفولته وبراءتها يبدو أنه لم يجد الوقت لكي يمارس الطفولة ... فهل ننتظر شخصية سوية من شخص لم يمارس الطفولة؟

أترككم مع الفيديو الذي أثار حزني على براءة الطفولة التي اغتالها الدين!

http://www.memritv.org/clip/en/2245.htm

تحياتي لك جميعاً  Rose


xx تضحية الرسول بالأخلاق مقابل تحقيق أحلامه السياسية - [الدين الاسلامي]
11/07/2009, 13:58:07
زملائي الأحباء  Rose

اشتقت اليكم كثيراً  Rose

كنت قد طرحت هذا الموضوع مِن قبل في منتدانا الحبيب في عدة مداخلات وموضوعات مختلفة ولكني رأيت أن أقوم بإعادة صياغته بطريقة تجعله مفهوماً.

لاشك أن النجاح السياسي (وخصوصاً في العصور الماضية) كان يحتاج للكثير من النفعية البراجماتية والتجاوز عن العديد من الثوابت الأخلاقية في سبيل تحقيق المصلحة السياسية ، والرسول بصفته كان قائداً سياسياً يحلم بتأسيس دولة فإنه لم يشذ كثيراً عن هذه القاعدة. فحين كانت رسالته الأخلاقية تتعارض مع أحلامه السياسية فإنه كان لايتردد في تفضيل السياسة على الأخلاق مستغلاً في ذلك سذاجة أتباعه وإيمانهم المطلق به وكذلك طمعهم البدوي في الغنائم والسبايا التي ستعود عليهم من وراء نجاحه السياسي.

تحدّثت في موضوعات سابقة عن عدم تردّد الرسول في ارتكاب مانعتبرها اليوم جرائم حرب وذلك في سبيل تحقيق أطماعه السياسية ، ففي غزوة بني قينقاع على سبيل المثال لجأ الرسول الى العقاب الجماعي والتصفية العرقية وذلك من أجل التخلّص من إحدى القوى السياسية التي قد تعترض طريق تحقيق نجاحه السياسي. كذلك فإنه من أجل إرضاء رجاله المحاربين وتشجيعهم على الانتصار في الحرب فقد سمح لهم الرسول باغتصاب زوجات الأعداء الذين يهزموهم وهو ما كان مخالفاً للثوابت الأخلاقية في زمن الرسول نفسه وذلك بدليل تردّد الصحابة في باديء الأمر واستشارتهم للرسول وذلك من واقع نصوص الأحاديث الصحيحة.

في هذا المقال فإنني سأحاول التركيز على مخالفة الرسول للقواعد الأخلاقية التي وضعها (أو أكّد عليها) بنفسه وذلك حين تصطدم تلك القواعد الأخلاقية بأحلام الرسول السياسية. ففي صحيح البخاري نجد الحديث الشهير الذي ينص على أنه لما أتى ماعز بن مالك للاعتراف للرسول بارتكابه للزنا فإن الرسول قال له : ( لعلك قبلت ، أو غمزت ، أو نظرت ) فنفى مالك ذلك فقال الرسول (أنكتها) وذلك من نص الحديث الصحيح فوافقه مالك فما كان من الرسول سوى أن أمر برجمه. العديد من دعاة المسلمين حاولوا إقناعنا بأن تلك الحادثة هي دليل على رحمة الرسول وشدّة عدله، فهو لايريد أن يقتل الرجل رجما إلا بعد أن يتأكد أنه لايوجد حل آخر ... بل أنه يكاد يوحي له بالحلول حين يقول له (لعلك قبلت ، أو غمزت ، أو نظرت). ولكن العجيب في الأمر أن السيرة النبوية تخبرنا - في المقابل - أن الرسول لم يتردد في الأمر بقتل اليهودية واليهودي الذين زنيا.

أيضا هناك قصة الغامدية التي زنت وذهبت للرسول وأخبرته أنها حبلى سفاحاً فقال لها (فاذهبي حتى تلدي ) فلما ولدت أتته بالصبي في خرقة . قالت : هذا قد ولدته . قال ( اذهبي فأرضعيه حتى تفطميه ) . فلما فطمته أتته بالصبي في يده كسرة خبز . فقالت : هذا ، يا نبي الله ! قد فطمته ، وقد أكل الطعام . فدفع الصبي إلى رجل من المسلمين. ثم أمر بها فحفر لها إلى صدرها . وأمر الناس فرجموها!

فهل كان تردّد الرسول في قتل ماعز بن مالك هو بدافع الرحمة والعدل؟
وهل كان صبر الرسول على قتل المرأة الغامدية بدافع الرحمة والعدل؟


إنني أعاني من بعض الحيرة في تصديق ذلك حيث أننا جميعا نعلم أن الرسول لم يكن رحيماً مع أطفال أعدائه ونسائهم فلم يتردد في سبيهم وبيعهم كعبيد والاعتداء على النساء منهم، كذلك فإن الرسول لم يكن رحيماً على معارضيه السياسيين (أمثال أم قرفة وعصماء بنت مروان وأبي رافع) فبعث رجاله لقتلهم بطرق لاتخطر على بال هولاكو ، أما عن عدالة الرسول فجميعنا – أيضاً – نعلم أن الرسول قد مارس التطهير العرقي تجاه يهود المدينة فأجلاهم من أراضيهم واستولى على أموالهم بلاذنب منهم سوى أنهم لم يؤمنوا به، كذلك فإن الرسول قد وافق على ألا يقضي اي وقت مع زوجته الآسنة سودة بلاذنب منها سوى أنها أسنت.

فماهو الدافع الذي جعل الرسول يتردد في قتل ماعز بن مالك؟
وماهو أيضا الدافع الذي جعل الرسول يرفض قتل المرأة الغامدية حتى تلد وتفطم وليدها ثم يأخذه منها ليعطيه لواحد من المسلمين توطئة لقتل المرأة في النهاية؟


في رأيي الشخصي أن الدافع كان هو حرص الرسول على رجاله المحاربين، فالرسول لم يكن يريد أن يخسر محارباً ولذلك فقد تردّد في قتل ماعز (بل وحاول الإيحاء له بأي عذر) ... وهو كذلك لم يكن يريد أن يخسر الجنين الذي في بطن المرأة الغامدية (حيث سيكون محارباً في المستقبل) فأمهلها حتى تلده وترضعه وحتى اطمأن عليه وأعطاه لواحد من المسلمين قبل أن يقتلها.

إن الرسول في ذلك كان ينظر لأحلامه القيادية والسياسية والتي لم يحقّقها سوى وجود المزيد من المحاربين ولذلك فقد كان يشجّع على الإنجاب، بل ونها أصحابه عن الزواج بالمرأة العاقر حيث أن الرجل المحارب كانت له أهمية عظيمة لتحقيق أحلام الرسول السياسية ، ففي الحديث الصحيح نجد أن (((جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم – فقال : إني أصبت امرأة ذات جمال وحسب وأنها لا تلد, أفأتزوجها قال : لا ثم أتاه الثانية فنهاه ثم أتاه الثالثة فقال : تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم الأمم))). فالرسول لم يفكّر كثيراً في ذنب المرأة التي لاتلد دون ذنبٍ منها لكيّ ينهى أصحابه عن الزواج بها وكأنه ليس من حقّها أيضا أن تتزوج. وبالطبع فإن الرسول لم يفكّر كثيراً أيضاً في حكم الزواج بالرجل الذي لايلد (ربما لأنه لم يكن يعلم وقتها أن الرجل قد يكون له دخل بعدم الإنجاب) فالذي كان يهمه هو وجود المزيد من المواليد وذلك حتى يستطيع تحقيق أحلامه السياسية عن طريقهم.

تحياتي  Rose

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=177661

xx جريمة العقاب الجماعي وجذورها في الفكر الإسلامي - [الدين الاسلامي]
16/12/2008, 18:11:17
لاشك أن جميع الشعوب المتحضّرة تعتبر العقاب الجماعي هو من الجرائم الأخلاقية البشعة التي تُعرّض مرتكبها للمحاكمة الجنائية كمجرم حرب ، ولكن في المقابل فإن جميع العمليات الإرهابية الإسلامية هي من نوعية العقاب الجماعي. فعلى سبيل المثال فإن الإرهابيين قد قاموا بقتل المئات من البريطانيين في لندن في يوليو عام 2005 وذلك بسبب سياسة الحكومة البريطانية في العراق، وقبل ذلك بعام واحد قام مسلمون آخرون بتفجير قطارات المترو في مدريد وقتل المئات من المواطنين الأسبان الذي لاذنب لهم سوى كونهم مواطنين أسبان ، ومنذ ايام قليلة قام مسلمون آخرون بقتل المئات بسبب كونهم هنود بل وقاموا بمهاجمة مركز يهودي في بومباي وقتل مَن فيه وذلك فقط لأنهم يهود. وحتى هذه اللحظة فإننا مازلنا نرى العديد من المسلمين يقومون بالدعاء يومياً على جميع اليهود أو على جميع المسيحيين وذلك بسبب أن بعض اليهود أو بعض المسيحيين قد آذى بعض المسلمين. بل وقد وصل الأمر الى ممارسة العقاب الجماعي بين السنّة والشيعة في العراق حيث يقوم المسلمون الشيعة في كل يوم تقريباً بتفجير مساجد وأسواق المسلمين السنّة وقتل المئات وذلك كنوع من العقاب الجماعي بسبب ممارسات بعض هؤلاء المسلمين السنّة والعكس صحيح طبعاً حين يقوم المسلمون السنّة – أيضاً – بقتل المئات من الشيعة وذلك بسبب ممارسات بعض هؤلاء الشيعة.

من أجل وقف ذلك النزيف الذي لاينتهي من الدم والخراب فإننا يجب أن نقوم بتحليل ظاهرة ممارسة هؤلاء المسلمين لجريمة العقاب الجماعي وذلك بهدف وضع يدنا على السبب الحقيقي الذي يدفع هؤلاء المسلمين لممارسة تلك الجريمة القذرة ، بالطبع فإن المدافعين عن الإسلام – كعادتهم – يتبارون في التشدّق بالكلمات المعسولة التي هي بعيدة كل البعد عن الواقع الأليم فيدّعون بكل صفاقة أن هؤلاء الإرهابيين لايمثّلون الإسلام الحقيقي متناسين أن جميع المسلمين – تقريباً – يمارسون جريمة العقاب الجماعي وذلك حين يقومون بالدعاء في صلاتهم على اليهود أو المسيحيين (ككل) وذلك بسبب أخطاء بعض هؤلاء اليهود أو المسيحيين ، بل لقد وصل الأمر الى قيام قناة العالم الإخبارية بنقل صور لبعض الحجاج في الأسبوع الماضي وهم يحملون لافتات مكتوب عليها (الموت لأمريكا) وذلك فيما يُعرف بمراسم الولاء والبراء التي يمارسها الحجيج. فهؤلاء الحجاج المسلمون الذين يُفترض فيهم أنهم يمارسون واحداً من أعمق وأهم المشاعر الدينية الإسلامية يتمنّون الموت لشعب بالكامل وذلك بسبب جريمة ارتكبها بعض أفراد ذلك الشعب.

فهل يمكن بعد ذلك أن نصدّق الادّعاءات القائلة بأن المسلمين لايمارسون العقاب الجماعي؟

للأسف الشديد فإن القرآن والسنّة (وهما أهم مصادر التشريع الإسلامي) يعتبران أن العقاب الجماعي هو من الممارسات العادلة التي لاغبار عليها. ففي القرآن الكريم نجد أن الله يتوعد الكافرين بالعذاب في الآية 22 من سورة الصافات قائلاً (((احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ وَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ))) فالله لايكتفي بمعاقبة الذين ظلموا ولكنه يتوعد أزواجهم أيضاً بالعقاب. كذلك فإن الآية 4 من سورة الأعراف تقول (((وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا فَجَاءَهَا بَأْسُنَا بَيَاتًا أَوْ هُمْ قَائِلُونَ))) أي أن الله قد قام بمعاقبة العديد من القرى (بمَن فيها من الأطفال والأبرياء الآخرين) وذلك بسبب عدم تصديق "بعض" أهل تلك القرى للرسل. كذلك فإن الآية 11 من سورة الأنبياء تقول (((وَكَمْ قَصَمْنَا مِنْ قَرْيَةٍ كَانَتْ ظَالِمَةً وَأَنْشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْمًا آخَرِينَ))) أي أن الله قد مارس العقاب الجماعي ضد سكان القرى في الماضي فكان يبيد قرى كاملة (بمَن فيها من الأطفال والأبرياء الآخرين) وذلك بسبب الممارسات الظالمة لبعض سكان تلك القرى. كذلك فإن الله يؤكد مرة أخرى على ممارسته للعقاب الجماعي لأهل قرية لوط وذلك في الآية 31 من سورة العنكبوت التي تقول (((وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى قَالُوا إِنَّا مُهْلِكُو أَهْلِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ إِنَّ أَهْلَهَا كَانُوا ظَالِمِينَ))) وقد استثنى الله من ذلك العقاب لوطاً وأهله فقط (عدا امرأته) وذلك بنص الآية التالية وهي الآية 32 من سورة العنكبوت التي تقول (((قَالَ إِنَّ فِيهَا لُوطًا قَالُوا نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَنْ فِيهَا لَنُنَجِّيَنَّهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ))) فالله استثنى فقط لوطاً وأهله (عدا امرأته) أما أطفال تلك القرية والأبرياء الذين لم يَظلموا أحداً فلم يستثنهم الله من العقاب. كذلك فهناك الآية 5 من سورة التوبة التي يأمر فيها الله المسلمين بأن يقتلوا المشركين حيث يجدوهم دون أي استثناء حيث تقول بالنص (((فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ))) فالله لم يستثن أي مشرك صالح مسالم عاشق للخير (كبعض البوذيين مثلاً).

أما السنّة النبوية فهي تحكي لنا أن الرسول كان يمارس العقاب الجماعي بصورة شبه دائمة ، فالحديث الوارد في الصحيحين (البخاري ومسلم) يقول بالنص (((حاربت ‏ ‏النضير ‏ ‏وقريظة ‏ ‏فأجلى ‏ ‏بني النضير ‏ ‏وأقر ‏ ‏قريظة ‏ ‏ومن عليهم حتى حاربت ‏ ‏قريظة ‏ ‏فقتل رجالهم وقسم نساءهم وأولادهم وأموالهم بين المسلمين إلا بعضهم لحقوا بالنبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فآمنهم وأسلموا وأجلى ‏ ‏يهود ‏ ‏المدينة ‏ ‏كلهم ‏ ‏ بني قينقاع ‏ ‏وهم رهط ‏ ‏عبد الله بن سلام ‏ ‏ويهود بني حارثة ‏ ‏وكل ‏ ‏يهود ‏ ‏المدينة))) ومن نص الحديث نجد أن الرسول قد قام بإجلاء يهود بني النضير بالكامل من أرضهم وذلك بسبب محاربتهم له وبالطبع فإن المقصود بالحرب هنا هو محاولة الاغتيال التي قام بها رجلان من بني النضير (والمشكوك في صحتها تاريخياً) فقام الرسول بإجلاء القبيلة بكاملها من أرضها بسبب ذنب رجلين من القبيلة. ونفس الحديث ينص أيضاً على أن الرسول قد قام بقتل جميع رجال بني قريظة وقسّم نساءهم وأطفالهم بين المسلمين وذلك كعقاب جماعي لخيانة بعض أفراد القبيلة للعهد الذي كان بينهم وبين الرسول وبالتالي فإن الرسول قد قام بتقسيم أطفال القبيلة كجوارٍ وعبيد للمسلمين بسبب ذنب آبائهم. ومن المعروف أن الرسول لم يمنع أصحابه من ممارسة العقاب الجماعي تجاه أطفال المشركين وذلك من واقع الحديث الوارد في الصحيحين أيضاً والذي يقول (((قلت يا رسول الله ‏ ‏إنا نصيب في ‏ ‏البيات ‏ ‏من ‏ ‏ذراري ‏ ‏المشركين قال هم منهم))) فالرسول – طبقاً لنص الحديث – لم يمانع في قتل أطفال المشركين حي أنهم "منهم". ومن التراث النبوي في جريمة العقاب الجماعي أيضاً الحديث الوارد في صحيح البخاري والذي يقول (((‏كان بيت في الجاهلية يقال له ‏ ‏ذو الخلصة ‏ ‏والكعبة اليمانية ‏ ‏والكعبة الشأمية ‏ ‏فقال لي النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ألا تريحني من ‏ ‏ذي الخلصة ‏ ‏فنفرت في مائة وخمسين راكبا فكسرناه وقتلنا من وجدنا عنده فأتيت النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فأخبرته فدعا لنا ولأحمس))) فالرسول شعر بالسرور ودعا لأصحابه بسبب قيامهم بقتل المصلّين الذين كانوا يتعبّدون في إحدى الكعبات المنافسة لكعبة مكة وذلك كعقاب لهؤلاء المصلّين لأنهم غير مسلمين.

وفي النهاية فإنه لاشك أن معظم الحضارات القديمة كانت تمارس العقاب الجماعي في العصور الغابرة ولكن التطوّر الأخلاقي قد جعل منه الآن جريمة أخلاقية وجنائية يُعاقب عليها الضمير الإنساني قبل أن يُعاقب عليها القانون الدولي ، فهل يوجد أمل في أن يصل صوت الضمير الإنساني الى المسلمين لكي يتوقفوا عن ممارسة تلك الجريمة التي يمارسها "جميع" المسلمين بصورة شبه مستمرة – على مستوى النيّة والرغبة – وذلك في صلواتهم وشعائرهم قبل أن يمارسها "بعض" المسلمين بصورة فعلية حقيقية في عملياتهم الإرهابية.

[1] 2 3 4 5 6 ... 8

كلما ازدادت معرفتك وثقافتك ازداد قبولك واحترامك للآخر
Arab Atheists Network admin@el7ad.com
المواضيع المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط والادارة غير مسؤولة عن محتواها
تأسس الموقع في 26/3/2006
تم إنشاء الصفحة في 0.465 ثانية مستخدما 14 استفسار.